حبيب الله الهاشمي الخوئي

51

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

ملك عشرين سنة ، ويزيد بن معاوية ثلاث سنين وثمانية أشهر وأربعة عشر يوما ، ومعاوية ابن يزيد شهرا وأحد عشر يوما ، ومروان بن الحكم ثمانية أشهر وخمسة أيّام ، وعبد الملك بن مروان إحدى وعشرين سنة وشهرا وعشرين يوما ، والوليد بن عبد الملك تسع سنين وثمانية أشهر ويومين ، وسليمان بن عبد الملك سنتين وستّة أشهر وخمسة عشر يوما ، وعمر بن عبد العزيز سنتين وخمسة أشهر وخمسة أيّام ، ويزيد بن عبد الملك أربع سنين وثلاثة عشر يوما ، وهشام بن عبد الملك تسع عشرة سنة وتسعة أشهر وتسعة أيّام ، والوليد بن يزيد بن عبد الملك سنة وثلاثة أشهر ، ويزيد بن الوليد بن عبد الملك شهرين وعشرة أيّام وأسقطنا أيّام إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك كاسقاطنا أيّام إبراهيم بن المهدي أن يعدّ في الخلفاء العبّاسيّين ، ومروان بن محمّد بن مروان خمس سنين وشهرين وعشرة أيّام إلى أن بويع السفّاح فتكون الجملة تسعين سنة وأحد عشر شهرا وثلاثة عشر يوما ، يضاف إلى ذلك الثمانية أشهر الَّتي كان مروان يقاتل فيها بني العبّاس إلى أن قتل فيصير ملكهم إحدى وتسعين سنة وتسعة أشهر وثلاثة عشر يوما يوضع من ذلك أيّام الحسن بن عليّ وهي خمسة أشهر وعشرة أيّام ، وتوضع أيّام عبد اللَّه بن الزبير إلى الوقت الَّذي قتل فيه وهي سبع سنين وعشرة أشهر وثلاثة أيّام فيصير الباقي بعد ذلك ثلاثا وثمانين سنة وأربعة أشهر يكون ذلك ألف شهر سواء . قال : وقد ذكر قوم إنّ تأويل قوله عزّ وجلّ : * ( لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ) * ما ذكرناه من أيّامهم . وقد روي عن ابن عبّاس أنّه قال : واللَّه ليملكنّ بنو العبّاس ضعف ما ملكته بنو اميّة باليوم يومين وبالشهر شهرين وبالسنة سنتين وبالخليفة خليفتين انتهى ما أردنا من نقل كلام المسعودي في المروج . قوله عليه السّلام : « وقد دعوت إلى الحرب - إلى قوله : والمغطَّى على بصره » أي قد دعوتنا إلى الحرب وقد قدّمنا في شرح المختار 236 من باب الخطب أنّ أمير المؤمنين عليّا عليه السّلام نادى يا معاوية علام يقتل النّاس بيني وبينك هلمّ